فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 1078

ومن طريقه رواه الطبراني في"الكبير"؛ لكن سمّى الصحابي: عبد الله بن يزيد

-على ما في"المجمع"-. ولم يستحضر الحافظ هذين الحديثين حينما قال في"الفتح"

"ولم أر حديثًا مرفوعًا فيه التنصيص على القراءة فيها بشيء من قصار المفصل، إلا"

حديثًا في ابن ماجه عن ابن عمر؛ نص فيه على {الكَافِرُونَ} ، و {الإِخْلاصِ} ،

ومثله لابن حبان عن جابر بن سَمُرَة.

فأما حديث ابن عمر: فظاهر إسناده الصحة؛ إلا أنه معلول؛ قال الدارقطني:

"أخطأ فيه بعض رواته".

وأما حديث جابر بن سَمُرة: ففيه سعيد بن سِمَاك؛ وهو متروك.

قلت: ومن طريقه أخرجه البيهقي أيضًا (2/391) .

وأما حديث ابن ماجه: فقال (1/275) : ثنا أحمد بن بُدَيل: ثنا حفص بن

غياث: ثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال:

كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ في المغرب: {قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ} و: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .

وهكذا أخرجه الطبراني في"الكبير": ثنا محمد بن فضا (*) - كذا - الجوهري: ثنا

أحمد بن بُدَيل اليامي به.

قلت: يُتَعَجَّبُ من قول الحافظ: إن"ظاهر إسناده الصحة"؛ فإنه هو القائل في

ترجمة أحمد بن بُدَيل هذا من"التقريب":

"صدوق له أوهام".

فمن كان كذلك؛ كيف يصح إسناده؟! وفي"التهذيب":

(*) هو (قضاء) ؛ كما في"الإكمال"لابن ماكولا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت