الأَوّل بقوله: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ} ، لأَنه في حقِّ الكفَّار، وختم الثَّانى بقوله: {يَشْهَدُهُ المقربون} فختم كلّ واحد بما لا يصلح سواه مكانه.
فضل السّورة
فيه الحديثان الضَّعيفان: عن أُبىّ: مَنْ قرأَها سقاه الله من الرّحيق المختوم يوم القيامة، وعن علىّ: يا علىّ من قرأَها كان في الجنَّة رفيق خَضِر، وله بكلّ آية قرأَها مثلُ ثواب العادلين بالحقِّ.