فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 2804

قوله: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بالبينات} ابتداء كلام {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا} عَطْف عليه.

{ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا} سبق.

قوله: {مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأرض وَلاَ في أَنفُسِكُمْ} ، وفى التَّغابن {مِن مُّصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ الله} فصّل في هذه السّورة، وأَجمل هناك؛ موافقة لما قبلها في هذه السّورة، فإِنَّه فصّل أَحوال الدّنيا والآخرة فيها، بقوله: {اعلموا أَنَّمَا الحياة الدنيا} الآية.

فضل السّورة

فيه الحديث الضعيف عن أُبىّ: مَن قرأَ سورة الحديد كُتِب من الذين آمنوا بالله ورسوله، وحديث علىّ: يا علىّ من قرأَها شرّكه الله في ثواب المجاهدين، ولا يغلُّه بأَغلال النَّار، وله بكل آية قرأَها مثلُ ثوابِ القائم بما أَمر الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت