فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 478

وهو آخر من مات من الصحابة في المدينة [1] .

وعلى فرض أن بكيرًا سمع من أبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف الأنصار، - وهو ممن له رؤية ولم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإن أبا أمامة مات سنة مائة [2] .

فمعاصرة بكير لحمران لا يوجد ما يؤكدها أو يثبتها وذلك لأن حمران بن أبان مات في قول أكثر أهل العلم سنة خمس وسبعين، وقيل ست وسبعين [3] ، فلا أدري هل عاصر حمران بن أبان أم لا؟! وقد أخرج مسلم له عن حمران كما سيأتي بيان ذلك في الفصل الخامس من الباب الثالث.

2-... سمعان بن مشنج. قال البخاري في حديثه عن سمرة بن جندب: (لا نعلم لسمعان سماعًا من سمرة) [4] . وسمعان كوفي وثقة العجلي [5] وابن حبان [6] وابن ماكولا [7] ، وقال ابن حجر: (صدوق) [8] ، وقد قال ابن معين في الشعبي: (إذا حدث عن رجل فسماه فهو ثقة) [9] . والشعبي تفرد بالرواية عن سمعان، وقد قال ابن ماكولا: (ليس له غير حديث واحد) .

لم أجد ما يدل على أن سمعان بن مشنج قد عاصر سمرة بن جندب رضي الله عنه، وإن كان الأمر محتمل، لكن لا نستطيع إثباته فتبقى المعاصرة هنا محتملة وغير مؤكدة.

(1) انظر تهذيب التهذيب (3/451) .

(2) انظر تهذيب التهذيب (1/264) ، التقريب (ص104) .

(3) طبقات خليفة بن خياط (ص204) ، والتقريب (ص179) ، وتهذيب التهذيب (3/25) .

(4) التاريخ الكبير (4/204) .

(5) ثقات العجلي (ص208) .

(6) الثقات لابن حبان (4/345) .

(7) الإكمال لابن ماكولا (7/248) .

(8) التقريب (ص256) .

(9) تهذيب التهذيب (5/67) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت