فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 643

فَوَجَعَ وجعه الذي مات فيه، فلما توفي غسل وكفن في أثوابه. دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا عثمان بن مظعون رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"وما يدريك أن الله أكرمه"، فقالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله فمن يكرمه الله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أما هو فقد جاءه اليقين، فوالله إني لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا رسول الله ماذا يفعل بي"قالت: فوالله ما أزكي بعده أحدًا أبدًا.

قال الحاكم:

"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"

قُلْتُ: رضى الله عنك!

فلا وجه لاستدراك هذا على البخاري. فقد أخرجه في مواضع. فأخرجه فى"كتاب الجنائز" (3 / 114) قال:

حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن بن شهاب قال: أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت أن أم العلاء امرأة من الأنصار بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرته ثم أنه اقتسم المهاجرون قرعة فطار لنا عثمان بن مظعون، فأنزلناه في أبياتنا فوجع وجعه الذي توفي فيه، فلما توفي وغسِّل وكفِّن في أثوابه، دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"وما يدريك أن الله أكرمه"فقلت: بأبي أنت يا رسول الله فمن يكرمه الله؟ فقال:"أما هو فقد جاءه اليقين، والله إني لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت