قولًا، فقال له عليّ: لقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك، قال عثمان:
أجل، ولكنا كنا خائفين، قال شعبة: فقلت لقتادة: ما كان خوفهم؟ قال: لا أدري.
432 -حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة قال: قال عبد الله بن شقيق: كان عثمان ينهى عن المتعة وعليّ يأمر بها، فقال عثمان لعليَّ قولًا، ثم قال عليّ: لقد علمت آنا قد تمتعنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: أجل، ولكنا كنا خائفين.
433 -حدثنا روح حدثنا كهمس عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير قال: قال عثمان بن عفان وهو يخطب على منبره: إني محدثكم حديثًا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ما كان يمنعنما أن أحدثكم إلا الضّن عليكم، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"حرس ليلةٍ في سبيل الله تعالى أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها".
(432) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، وانظر أيضًا 707 و756 و 1139 و 1146.
(433) إسناده ضعيف، مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير: ضعيف، ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما، ثم هو منقطع أيضًا، لأن مصعبًا مات سنة 157 عن 71 سنة أو 73، فقد ولد بعد مقتل عثمان بنحو 50 سنة، وأنا لا أزال أعجب من الحاكم كيف يصححه مع هذا في المستدرك 2/ 81 ثم من الذهبي كيف يوافقه؟! وإن يكن شبه عليهما مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بعم أبيه"مصعب بن الزبير"فذاك أعجب!! على أن مصعبًا بن الزبير لم يسمع من عثمان أيصًا، فإنه ولد في أواخر خلافته سنة 33، والحديث رواه ابن ماجة 2/ 90 من حديث مصعب بن ثابت أيضًا، ولعثمان حديث آخر بمعناه بلفظ"رباط يوم في سبيل الله"سيأتي442، 480، 558، وقوله في هذا الحديث"إلا الضن عليكم": الضن، بكسر الضاد وفتحها: البخل، يريد: إلا الضن بكم، فوضع"عليكم"
موضع"بكم"، كماسيأتي 463.