رَأَيْتُ عُثْمَانَ -رَضِيَ الله عَنْهُ- تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثَلاَثًا، وَقَالَ: هكَذَا رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَعَلَهُ [1] .
(1) إسناده حسن، قال الدوري في"تاريخ يحيى بن معين"3/ 521:"سمعت يحيى يقول: عامر بن شقيق بن جمرة الأسدي، وعامر بن شقيق هذا ليس هو ابن شقيق بن سلمة".
وترجمه البخاري في التاريخ الكبير 6/ 458 ولم يورد فمه جرحًا ولا تعديلًا، وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"6/ 322:"سألت أبي عن عامر بن شقيق فقال: شيخ ليس بقوي، وليس من أبي وائل بسبيل". ونقل عن يحيى بن معين وسئل عنه فقال:"ضعيف". وقال الذهبي في كاشفه:"صدوق، ضعف". وقال في المغني:"ضعفه ابن معين، وقواه غيره".
وقال النسائي:"ليس به بأس"، ووثقه ابن حبان، وقال ابن حجر في"تهذيب التهذيب"5/ 69:"صحح الترمذي حديثه في التخليل، وقال في (العلل الكبير) : قال محمد: أصح شيء في التخليل عندي، حديث عثمان."
قلت: إنهم يتكلمون في هذا؟ فقال: هو حسن. وصححه ابن خزيمة، والحاكم، وابن حبان، وغيرهم"."
وقد أفضت في الحديث عنه عند تخريجي الحديث (3487) في مسند أبي يعلى الموصلي.
والحديث في الإحسان 2/ 206 برقم (1078) .
وهو في مصنف ابن أبي شيبة في الطهارات 1/ 13 باب: تخليل اللحية في الوضوء، ومن طريق ابن أبي شيبة هذه أخرجه الدارقطني 1/ 86 برقم (12) باب: ما روي في الحث على المضمضة والاستنشاق والبداءة بهما أول الوضوء.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف 1/ 41 برقم (125) من طريق إسرائيل، بهذا الإسناد.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الترمذي في الطهارة (430) باب: ما جاء في تخليل اللحية، والبيهقي في الطهارة 1/ 54 باب: تخليل اللحية.
وصححه الحاكم 1/ 149 بقوله:"وهذا إسناد صحيح، قد احتجا بجميع رواته غير عامر بن شقيق، ولا أعلم في عامر بن شقيق طعنًا بوجه من الوجوه". وتعقبه الذهبي بقوله:"قلت: ضعفه ابن معين ...". =