فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 1842

اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ [1] قَصر الصَّلاةَ.

192 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا خَرَجَ حَاجًّا [2] أَوْ مُعْتَمِرًا قَصَرَ [3] الصَّلاةَ بِذِي الحُلَيْفَة [4] .

193 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ خَرَج إِلَى رِيم [5] فقَصَر الصلاةَ فِي مَسيرِهِ [6] ذَلِكَ.

194 -أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ: أَنَّهُ كَانَ يُسافرُ [7] مع ابنِ

(1) وبين خيبر والمدينة ستة وتسعون ميلًا.

(2) أي: قاصدًا الحج والعمرة من المدينة إلى مكة.

(3) قوله: قصر الصلاة بذي الحليفة، قال ابن عبد البر: كان ابن عمر يتبرَّك بالمواضع التي كان رسول الله ينزلها، ولما علم أنه عليه السلام قصر العصر بذي الحليفة حين خرج إلى حجة الوداع فعل مثله.

(4) قوله: بذي الحُلَيفة، بضم الحاء المهملة وفتح اللام وإسكان الياء، ميقات أهل المدينة وهو على نحو ستة أميال من المدينة، وقيل: سبعة، كذا في"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي.

(5) بكسر الراء وإسكان التحتية وميم، قوله: إلى ريم، قال مالك: وذلك نحو من أربعة برد من المدينة، ولعبد الرزاق عن مالك ثلاثون ميلًا من المدينة، ورواه ابن عقيل عن ابن شهاب، قال: هي ثلاثون ميلًا، فيحتمل أن ريم موضع متسع فيكون تقدير مالكٍ عند آخره، وعقيل عند أوله، كذا قال الزرقاني.

(6) أي: سيره ذلك القدر.

(7) قال الباجي: سمّى الخروج إلى البريد ونحوه سفرًا مجازًا أو اتِّساعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت