فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 1204

-إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كَرِيمة السُّدِّي [1] ، أبومحمد الكوفي القرشي مولاهم.

صَدُوقٌ يَهِمُ، ورُمِيَ بِالتَشَّيُّعِ.

وثَّقَهُ: أحمد، والعجلي، و «شعبة، والثوري، وزائدة، ويحيى بن سعيد القطان» [2] ، وذكره ابن شاهين، وابن حبان في «الثقات» .

وتوسَّطَ فيه قومٌ: وقال أحمد بن حنبل في رواية: مقارب، صالح الحديث. وفي رواية: مقارب، حسن الحديث إلا أن هذا التفسير الذي يجئ به أسباط عنه، فجعل يستعظمه، فقيل له: ذاك إنما يرجع إلى قول السدي، فقال: من أين وقد جعل له أسانيد، ما أدري ماذاك؟!

وقال يحيى بن سعيد، والنسائي: لا بأس به، زاد يحيى: ما سمعت أحدًا يذكره إلا بخير، وما تركه أحد، وقال ابن عدي: هو عندي مستقيم الحديث، صدوقٌ، لا بأس به.

قال النسائي في موضعٍ: صالح.

وقال الساجي: صدوق فيه نظر.

وضعَّفَهُ: أحمد في رواية، وابن معين، والعقيلي، وقال أبوزرعة: لين، وقال أبوحاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال الطبري: لايحتج بحديثه.

واختلف قول ابن مهدي فيه: فقد ذكر الفلاس عنه تضعيف السدي، وروى أحمد بن حنبل أن ابن معين سئل عن السدي، وإبراهيم بن مهاجر، فقال: ضعيفان، فغضب ابن مهدي،

غضبًا شديدًا، وقال: سبحان الله، إيش ذا! وأنكر ماقال يحيى.

وكذَّبَهُ: ليث بن أبي سليم، وهو مردود عليه، قال ابن حجر في «التهذيب» :وليث أشد ضعفًا من السدي.

(1) كان يقعد في سُدَّة باب الجامع بالكوفة، فسمي السُّدي، وهو السدي الكبير.

(2) كما في «جامع الترمذي» (ص582) بعد الحديث رقم (3721) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت