فهرس الكتاب

الصفحة 4258 من 5453

فلما رأى عَبْد اللَّهِ بْن مطيع زَيْد بْن عُمَرَ قد صرع عَن دابته، أقبل يفديه حَتَّى كلمه، ثُمَّ حمله عَلَى دابته، وأتى بِهِ منزله، وزرفت [1] عَلَيْهِ الرمية فمات، وماتت أمه أسفا عَلَيْهِ فِي يَوْم، فصلي عليهما جميعا.

وَقَالَ بعض العدويين فيما حَدَّثَنِي بِهِ مصعب الزُّبَيْرِيّ: شج زَيْد بْن عُمَرَ، فلم يزل من شجته مريضا، وأصابه ذرب واختلاف، ومرضت أمه وماتا جميعا، فلم يدر كيف يقسم ميراثهما.

وَقَالَ الْمَدَائِنِيّ: سئل زَيْد من ضربه، فلم يسمه، وإنما كَانَ أتى ليصلح بين القوم، فضرب فشج.

قَالُوا: وسأل الْحَجَّاج مُحَمَّد بْن يوسف أخاه: من أشد أهل الحجاز مؤونة عَلَى السلطان وأغلظ أمرا؟ فَقَالَ: آل أَبِي الجهم بن حذيفة [2] .

[1] زرف الجرح: انتقض بعد البرء. القاموس.

[2] بهامش الأصل: بلغت عراضا بالأصل الثالث من أول الكتاب، ولله كل حمد وفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت