فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 468

ثم قال: قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ، وقد ورد في القصة التي ذهب أكثر المفسرين إلى أنها هي سبب نزول الآية «1» أنه حرم أولا، ثم حلف ثانيا كما قدمنا.

وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ: أي وليكم وناصركم والمتولي لأموركم.

وَهُوَ الْعَلِيمُ: بما فيه صلاحكم وفلاحكم.

الْحَكِيمُ (2) : في أقواله وأفعاله «2» .

(1) حديث صحيح: رواه البخاري (11/ 293) ، (14/ 385) ، ومسلم (10/ 75) ، وأبو داود (3/ 386) ، والنسائي (6/ 123) ، (7/ 13) ، وابن سعد في «طبقاته» (8/ 76 ق 1) ، وأبو نعيم في «الحلية» (3/ 276) ، عن عائشة مرفوعا مختصرا وتاما.

ورواه النسائي كما في «تفسير ابن كثير (4/ 386) ، والحاكم في «المستدرك» (2/ 493) وصححه وأقرّه الذهبي عن أنس مرفوعا.

وصححه الحافظ في «الفتح» (11/ 392) .

(2) انظر في تفسير هذه الآية: الفرّاء (3/ 165) ، النكت (4/ 260) ، زاد المسير (8/ 302) ، القرطبي (18/ 177، 184) ، ابن كثير (4/ 386) ، اللباب (217) ، ابن قتيبة (472) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت