فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 384

هي الدرع الواقي لا قوى سماوية [1] . واعتبر أن أكبر آفاتنا هو انتظار العطاء والمن من الله. وأننا لسنا في حاجة إلى حمد الله على نعمه، بل نحن في حاجة للتضجر والغضب [2] . وعوض بسم الله الرحمن الرحيم سيبدلها حسن حنفي إلى: بسم الأمة. وعوض الدفاع عن الله كما عند القدماء، سيدافع حسن حنفي عن الأرض [3] . وإذا كان القدماء يريدون ثوابا في الجنة أو إنقاذا من النار فهو يريد صلاح الأمة وتحرير أراضيها وإعادة توزيع ثرواتها [4] .

والحديث عن الله اغتراب لا ينبغي وتعمية تدل على نقص، بل الواجب هو الحديث عن المجتمع والعالم [5] .

واعتبر أن إثبات إله موجود قبل الأجسام مصادرة على المطلوب. ولا معنى في نظره للسؤال عن النشأة والمصدر والأصل [6] ، وتساءل: لماذا لا نتعبر الإنسان علة كل شيء؟ وأن يكون غيره أقدر منه على الفعل؟ [7]

ووصف حجج الفلاسفة حول إنكار حدوث العالم بكونها حججا منطقية

(1) من العقيدة إلى الثورة (1/ 10 - 11) .

(2) من العقيدة إلى الثورة (1/ 11) .

(3) من العقيدة إلى الثورة (1/ 30) .

(4) من العقيدة إلى الثورة (1/ 43) .

(5) من العقيدة إلى الثورة (1/ 84) .

(6) من العقيدة إلى الثورة (2/ 30) .

(7) من العقيدة إلى الثورة (2/ 31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت