والصحوة لا بارك الله فيها [1] .
ولا فرق عنده بين معتدلين ولا متشددين، فالكل دنيء وحقير ودموي وإرهابي، قال عن الزرقاوي وابن لادن وهاني السباعي والقرضاوي ومهدي عاكف وفهمي هويدي: كلهم في الدموية سلة واحدة [2] .
وقال عن القرضاوي: إن هذا الرجل متاجر بدين الله ضد مصالح عباد الله يفتي بالمطلوب مأجورا في الدنيا وفراديسها وقصورها الغناء الفوارة قبل الآخرة ونعيمها [3] ، وسماه كاهن الإخوان الأكبر [4] .
وقال عن التيار الإسلامي عموما: كان نكبة على البلاد والعباد [5] ، وأنه كان تدميرا حقيقيا للعقل المسلم [6] .
وقال عن هيئة علماء المسلمين العراقية المجاهدة تحت عنوان: هيئة علماء الإرهاب: إن هذه الهيئة تحرك خيوط الجريمة المنظمة في العراق، وإن أعضاء تلك الهيئة هم المجرمون الحقيقيون وراء ما يحدث في العراق، وإن محاكمة هؤلاء هي البداية الصحيحة لوقف العنف في العراق [7] .
(1) انتكاسته (33) .
(2) انتكاسته (49) .
(3) انتكاسته (32) .
(4) انتكاسته (69) .
(5) انتكاسته (32) .
(6) انتكاسته (32) .
(7) أهل الدين والديمقراطية (1