فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 384

والصحوة لا بارك الله فيها [1] .

ولا فرق عنده بين معتدلين ولا متشددين، فالكل دنيء وحقير ودموي وإرهابي، قال عن الزرقاوي وابن لادن وهاني السباعي والقرضاوي ومهدي عاكف وفهمي هويدي: كلهم في الدموية سلة واحدة [2] .

وقال عن القرضاوي: إن هذا الرجل متاجر بدين الله ضد مصالح عباد الله يفتي بالمطلوب مأجورا في الدنيا وفراديسها وقصورها الغناء الفوارة قبل الآخرة ونعيمها [3] ، وسماه كاهن الإخوان الأكبر [4] .

وقال عن التيار الإسلامي عموما: كان نكبة على البلاد والعباد [5] ، وأنه كان تدميرا حقيقيا للعقل المسلم [6] .

وقال عن هيئة علماء المسلمين العراقية المجاهدة تحت عنوان: هيئة علماء الإرهاب: إن هذه الهيئة تحرك خيوط الجريمة المنظمة في العراق، وإن أعضاء تلك الهيئة هم المجرمون الحقيقيون وراء ما يحدث في العراق، وإن محاكمة هؤلاء هي البداية الصحيحة لوقف العنف في العراق [7] .

(1) انتكاسته (33) .

(2) انتكاسته (49) .

(3) انتكاسته (32) .

(4) انتكاسته (69) .

(5) انتكاسته (32) .

(6) انتكاسته (32) .

(7) أهل الدين والديمقراطية (1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت