1)مر العمل في الموسوعة خلال هذه السنوات التسع بثلاث مراحل هي:- أ- مرحلة الإعداد، و قد تولى الإشراف عليها فضيلة الشيخ صالح بن عبد اللّه بن حميد إمام و خطيب المسجد الحرام و عميد كلية الشريعة بجامعة أم القرى سابقا. ب- مرحلة المراجعة و الضبط، بإشراف أ. د علي خليل مصطفى أبو العينين وكيل كلية التربية للدراسات العليا بجامعة الزقازيق فرع بنها. ج- مرحلة التدقيق و الفهرسة، بإشراف أ. د عبد الفتاح عبد العليم البركاوي أستاذ اللغويات بجامعتي الأزهر و أم القرى.
(2) الأنبياء/ 107.
(3) جاء ذلك في الحديث الذي رواه مسلم (حديث رقم 746) حيث قالت أم المؤمنين: «إن خلق نبي اللّه كان القرآن» .
(4) القلم/ 4.
(5) انظر صفة الأدب (2/ 141) من هذه الموسوعة.
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،المقدمة،ص:27
لقد شاء المولى أن أسمي هذه الموسوعة بهذا الاسم «نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم صلّى اللّه عليه و سلّم» لما يحدث التحلي بأخلاق الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم، عامة و الدعوة إلى اللّه تعالى بصفة خاصة، من نضرة في الوجه يتجلى نورها على الإنسان فينشرح صدره و تطيب نفسه و يناله نصيب من دعائه صلّى اللّه عليه و سلّم: «نضر اللّه امرأ سمع مقالتي فوعاها و حفظها و بلغها» «1» ، و قد أمرنا بذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في الحديث الآخر فقال: «بلغوا عني و لو آية» «2» .
إن نضرة الوجه في الدنيا ليست وحدها هي غاية المسلم أو الداعية، و إنما الغاية الأعظم هي التمتع بهذه «النضرة» في نعيم الآخرة أيضا، يقول اللّه تعالى:
إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ* عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ* تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ «3» .