فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 575

أم أنّ هذا لأَنّ دماء الصهاينة والصليبيين أغلى وأطهر وأعظم حرمة من دماء المسلمين؟؟

نترك الجواب لأصحاب تلك المواقع والمنتديات والمحاضرات.

إن الإرهاب الذي تعنيه أمريكا وعملاؤها إنما هو الجهاد ودفع العدو الصائل عن ديار المسلمين والمؤلف وأمثاله حول ما تُدَندن أمريكا يدندنون.

ونقول لمن ملأ الساحة ضجيجًا حول حرمة الدماء: إن كنتم صادقين في احترام الدماء المعصومة والأنفس البريئة فلماذا لا تقولون لأمريكا والصهاينة اليهود وروسيا الشيوعية إنكم أنتم الإرهابيون المجرمون الذين تقتلون المسلمين وتحتلون ديارهم! وأنّ ما أصابكم هو بما جنته أيديكم الآثمة الظالمة.

لماذا وجهتم سهامكم وكشرتم عن أنيابكم على شباب الأمة المجاهدين ورميتموهم بكل نقيصة وأخلصتم لهم العداء وسميتموهم إرهابيين؟ هل لترضوا ربكم أم لترضوا حكامكم وأسيادهم؟

أتخافون من أمريكا وعملائها ولا تخافون من رب العالمين؟!

قال المؤلف: [فأدخلوا في نفوس كثير من ذوي الحماسة الدينية المفرطة شكًا وريبًا]

ما هو الشك والريب الذي أدخلوه في نفوس كثير من الناس؟ هل قتال العدو الصائل من الشك والريب؟ هل نصرة المسلمين المستضعفين من الشك والريب؟ هل موالاة المسلمين ومعاداة الكافرين من الشك والريب؟

إن الحقيقة أوضح من هذا يا شيخ فإن الشمس لا تُغطى بغربال، إن الذي زاد شباب الأمة شكًا وريبًا إنما هم أنتم بفتاواكم التي خالفت الشرع والعقل وشككت المسلمين في أخوة الإيمان ونصرة المسلمين، وأمرتموهم بخذلان المسلمين باسم الدين لذلك انتكس كثير من الشباب الذين التحقوا بأدعياء السلفية عندما رأوا ما عندهم من التخبط والتخذيل وتهميش قضايا المسلمين والاشتغال بالطعن والسب في كل مخالف لمنهجهم وطريقتهم، وهذا بشهادة بعض من ينتسبون إلى السلفية فتنبه!

قال المؤلف: [فأحببت الزلفى إلى الله بكشف أشهر شبهاتهم الأحد عشر بما يسر سبحانه من أدلة شرعية ونقول علمية عن أهل العلم من أرباب الدعوة السلفية علمًا أني سأخص دولة التوحيد (السعودية) -حرسها الله- بمزيد دفاع ونفاح لأنها تميزت من بين دول العالم برفع راية التوحيد والسنة ولأنها أرض الحرمين ومهبط الوحي]

وفي هذا الرد إن شاء الله سأزيد البيان والتوضيح في حقيقة الحكومة السعودية ونفاقها والمكفرات الواضحة الصريحة التي ارتكبتها، فإن كثيرًا من الناس لم يعرفوا حقيقتها، وذلك لأن علماءها يحذرون الناس من التدخل والانشغال بأمور السياسة ليفعل طواغيتها ما يشاؤون دون رقيب ولا حسيب، وكأن ديننا ليس له علاقة بالسياسة!

قال المؤلف: [ومما يجدر التنبيه إليه أن المذموم هو التكفير بغير حق، أما التكفير بحق على أصول أهل السنة السلفيين فليس مذمومًا]

يا ليت شعري من هم أهل السنة السلفيون الذين يأخذ المؤلف بأصولهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت