الصفحة 7 من 109

الردود والتعقيبات

* كتب في الرد على كتاب"الذخائر"الشيخ أبوبكر الجزائري جزءًا صغيرًا سماه"كمال الأمة في صلاح عقيدتها"اقتصر فيه على بعض مسائل الكتاب بأسلوب سهل لطيف.

* وتبعه الشيخ عبدالله المنيع بكتاب"حوار مع المالكي"وكشف فيه كثيرًا من أخطائه وضلالاته.

* والشيخ سفر الحوالي في عدة شرائط صوتية بعنوان"الرد على الخرافيين"تناول جذور المنهج الصوفي الذي ينتمي إليه مؤلف"الذخائر"وجلى بوضوح حقيقة هذه النحلة وطرائقها من واقع ما كتبه أقطابها، ومن أشهرهم: عبدالوهاب الشعراني المتوفى سنة 973 هـ في كتاب"لواقح الأنوار في طبقات الأخيار"وهو المعروف باسم"طبقات الشعراني الكبرى".

* وجاءت الردود والتعقيبات على الشيخين الجزائري، وابن منيع، ومنها:

1 -"الرد المحكم المنيع"للشيخ يوسف الرفاعي رد به على الشيخ ابن منيع.

2 -"التحذير من الاغترار بما جاء في كتاب الحوار"للشيخ عبدالكريم المغربي والشيخ عبدالحي العمراوي.

3 -"إعلام النبيل بما في شرح الجزائري من التلبيس والتضليل"للشيخ راشد المريخي.

* فتعقبهم الشيخ الجزائري في جزء لطيف ممتع سماه"وجاءوا يركضون .. مهلًا يا دعاة الضلالة".

2 -عرض وتحليل

جاء في مقدمة الكتاب ما نصه (أما بعد، فهذه مباحث لطيفة وفوائد شريفة مختلفة ومتعددة لا يجمعها باب ولا يربطها فصل ولا يتصل بعضها ببعض، وإنما يربطها شيء واحد ذلكم أنها تتعلق بحضرة المصطفى (فهذه هي النقطة الجامعة بين مباحث هذا الكتاب.

وهو ليس جهد سنة ولا سنتين، بل هي ثمرات مطالعات طويلة ونتائج مدارسة قديمة اشتغلت بجمعها وتقييدها منذ عرَّفت نفسي أن طلاب العلم الشريف غذاؤهم المطالعة

بل هي روحهم وريحانهم وقرة أعينهم.

ومنها خواطر في تفسير بعض الحقائق النبوية أو تحليل ما قد يستشكله بعض الناس في هذا الباب وردت على قلبي معانيها فأثبتها خشية ضياعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت