فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 1490

انفرد بإخراجه مسلم ( 1 ) .

ونحن والشافعي نحمل هذا على الصحاري دون البنيان .

بدليل ما:

111 -روى الترمذي قال: حدثنا هناد حدثنا عبدة عن عبيد الله بن عمر عن محمد ابن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن ابن عمر قال: رقيت يوما على بيت حفصة .

فرأيت النبي على حاجته مستقبل الشام ، مستدبر الكعبة .

أخرجه مسلم .

وقد روى نحو هذا أبو قتادة وعمار .

وليس هذا بنسخ للأول .

إنما هذا في البنيان .

ز: حديث ابن عمر رواه البخاري أيضا ( 1 ) ولفظه قال: ارتقيت يوما على بيت حفصة لبعض حاجتي فرأيت رسول الله يقضي حاجته مستدبر القبلة مستقبل الشام .

وفي الباب أحاديث كثيرة من الطرفين .

منها: عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: ' قيل له: قد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة ؟ قال: فقال: أجل لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار أو أن نستنجي برجيع أو عظم ' رواه مسلم .

وسيذكر بعد .

وعن معقل بن أبي معقل الأسدي قال: نهى رسول الله أن نستقبل القبلة بغائط أو بول رواه أحمد واللفظ له وأبو داود وابن ماجة ( 2 ) .

وعن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي رضي الله عنه قال: أنا أول من سمع النبي يقول: ' لا يبولن أحدكم مستقبل القبلة ' .

وأنا أول من حدث الناس بذلك .

رواه أحمد وابن ماجة ( 3 ) .

وعن جابر بن عبد الله قال: حدثني أبو سعيد الخدري: أنه يشهد على رسول الله أنه نهى أن نستقبل القبلة بغائط أو بول .

رواه ابن ماجة من رواية ابن لهيعة .

وعن جابر بن عبد الله قال: نهى نبي الله أن نستقبل القبلة ببول فرأيته قبل أن يقبض بعام يستقبلها .

رواه الإمام أحمد ، وأبو داود ، وابن ماجة ، والترمذي .

وقال: حديث حسن غريب ( 4 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت