انفرد بإخراجه مسلم ( 1 ) .
ونحن والشافعي نحمل هذا على الصحاري دون البنيان .
بدليل ما:
111 -روى الترمذي قال: حدثنا هناد حدثنا عبدة عن عبيد الله بن عمر عن محمد ابن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن ابن عمر قال: رقيت يوما على بيت حفصة .
فرأيت النبي على حاجته مستقبل الشام ، مستدبر الكعبة .
أخرجه مسلم .
وقد روى نحو هذا أبو قتادة وعمار .
وليس هذا بنسخ للأول .
إنما هذا في البنيان .
ز: حديث ابن عمر رواه البخاري أيضا ( 1 ) ولفظه قال: ارتقيت يوما على بيت حفصة لبعض حاجتي فرأيت رسول الله يقضي حاجته مستدبر القبلة مستقبل الشام .
وفي الباب أحاديث كثيرة من الطرفين .
منها: عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: ' قيل له: قد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة ؟ قال: فقال: أجل لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار أو أن نستنجي برجيع أو عظم ' رواه مسلم .
وسيذكر بعد .
وعن معقل بن أبي معقل الأسدي قال: نهى رسول الله أن نستقبل القبلة بغائط أو بول رواه أحمد واللفظ له وأبو داود وابن ماجة ( 2 ) .
وعن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي رضي الله عنه قال: أنا أول من سمع النبي يقول: ' لا يبولن أحدكم مستقبل القبلة ' .
وأنا أول من حدث الناس بذلك .
رواه أحمد وابن ماجة ( 3 ) .
وعن جابر بن عبد الله قال: حدثني أبو سعيد الخدري: أنه يشهد على رسول الله أنه نهى أن نستقبل القبلة بغائط أو بول .
رواه ابن ماجة من رواية ابن لهيعة .
وعن جابر بن عبد الله قال: نهى نبي الله أن نستقبل القبلة ببول فرأيته قبل أن يقبض بعام يستقبلها .
رواه الإمام أحمد ، وأبو داود ، وابن ماجة ، والترمذي .
وقال: حديث حسن غريب ( 4 ) .