روى الإمام أحمد أن عبد الله بن سلام سأل النبي عليه السلام أول قُدومه إلى المدينة أسئلة منها: ما أول طعام أهل الجنّة؟ قال:"أما أول طعام أهل الجنّة فزيادة كبد الحوت" [1] .
عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهوديًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله عن طعام أهل الجنّة فقال:"زيادة كبد النون"قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال:"يُسخرّ لهم ثور الجنّة الذي كان يأكل من أطرافها"قال: فما شرابهم عليه، قال:"من عين فيها تُسمى سلسبيلًا" [2] .
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إن أهل الجنّة يأكلون فيها ويشربون، ولا يتفلون، ولا يبولون، ولا يتغوطون، ولا يتمخطون"قالوا: فما الطعام قال:"جُشاء ورشح كرشح المسك، يُلهمون التسبيح والتحميد كما تُلهمون النفس" [3] .
سُوق أهل الجنّة:
أسواق الدنيا هي أماكن للبيع والشراء، وتبادل المنافع والمصالح، لكن الآخرة، لا بيع فيها ولا شراء، ولا ينطبق عليها مفهوم أسواق الدنيا، أما أسواق الآخرة فهي اجتماع وتزاور ولقاء الأحبة والأهل، وفي أسواق الجنّة الكلام الجميل والتحيات الطيبات.
(1) أخرجه الإمام أحمد في مُسنده: رقم (11996) ، ص 10/ 346 ... - حم 3/ 108.
(2) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: رقم (315) ، كتاب الحيض، باب: وجود الغسل على المرأة، ص 1/ 552.
(3) المصدر السابق: رقم (2835) ، كتاب صفة الجنّة ونعيمها، باب: تسبيح أهل الجنّة، ص 6/ 304.