الصفحة 241 من 273

عن مُعاذ بن جبل رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تُؤذي امرأة زوجها في الدنيا، إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تُؤذينه قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل، يُوشك أن يُفارقك إلينا" [1] .

أما عن صفة جماع أهل الجنّة فكما روى أنس بن مالك رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يُعطى المؤمن في الجنّة قوة كذا وكذا من الجماع"قيل يا رسول الله أو يطيق ذلك؟، قال:"يُعطى قوة مائة" [2] .

أما عن الشهداء، فإن لهم من الفضل ما ليس لغيرهم، فمكانتهم في الجنّة مكانة كبيرة أثنى الله عليهم في كثير من آيات القرآن الكريم، و بيّن النبي فضلهم و منزلتهم.

عن المقدام بن معدى كرب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"للشهيد عند الله ست خصال، يُغفر له في أول دفعة، ويُرى مقعده من الجنّة، ويأمن من الفزع الأكبر، ويُوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويُزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقربائه" [3] .

فالحديث صريح بأن للشهيد تنتين وسبعين زوجة من الحور العين.

وليس في الجنّة عزب (غير متزوج) كما مرّ معنا سابقًا.

لباس أهل الجنّة وزينتهم:

قال تعالى: {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} (الحج: 23) .

وقال تعالى: {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} (فاطر: 33) .

ويقول تعالى: {مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} (الرحمن: 76) .

(1) أخرجه الإمام أحمد في مُسنده: رقم (22000) ، ص 16/ 198 ... - حم 5/ 242.

(2) أخرجه الإمام الترمذي في سُننه: رقم (2659) ، كتاب صفة الجنّة، باب: ما جاء في صفة جماع أهل الجنّة، ص 4/ 84.

(3) أخرجه الإمام أحمد في مُسنده: رقم (17116) ، ص 13/ 193 ... - حم 4/ 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت