قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لو أن امرأة من أهل الجنّة اطلعت على أهل الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأته ريحًا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها" [1] .
وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن في الجنّة لمجتمعًا للحور العين يرفعن بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها"قال:"يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبؤس، ونحن الراضيات فلا نسخط، وطُوبى لمن كان لنا وكنا له" [2] .
وعنه صلى الله عليه وسلم قال:"إن أزواج أهل الجنّة ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات ما سمعها أحد قط، إن مما يُغنين: نخن الخيّرات الحسان، أزواج قوم كرام، ينظرن بُقرة أعيان، وإن مما ُيغنين به: نحن الخالدات فلا يمتنه، نحن الآمنات فلا يخفنه، نخن المقيمات فلا يظعنه" [3] .
وغناء الحور العين في الجنّة من باب زيادة النعيم، والتلذذ بسماع أصواتهن الجميلة، وليس في غنائهن لغوًا أو هذرًا سخيفًا، لأن الجنّة دار طهر وعفاف ونظافة.
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن المرأة من نساء أهل الجنّة ليُرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة، حتى يُرى مُخها، وذلك بأن الله تعالى يقول: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكًا، ثم استصفيته لأريته من ورائه" [4] .
(1) أخرجه الإمام أحمد في مُسنده: رقم (12376) ، ص 10/ 456 ... - حم 3/ 141.
(2) أخرجه الإمام الترمذي في سُننه: رقم (2690) ، أبواب صفة الجنّة، باب: ما جاء في كلام الحور العين، ص 4/ 99.
(3) صحيح الجامع الصغير: الألباني، 2/ 48.
(4) أخرجه الإمام الترمذي في سُننه: رقم (2954) ، أبواب صفة الجنّة، باب: ما جاء في صفة نساء أهل الجنّة، ص 4/ 83.