الوسيلة وهي أعلى درجات الجنّة، وهي مقام سيدنا مُحمد صلى الله عليه وسلم.
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آتِ مُحمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وُعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة" [1] .
عن أبي هُريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا صليتم عليَّ فاسألوا الله لي الوسيلة، قيل: يا رسول الله، وما الوسيلة؟، قال: أعلى درجة في الجنّة لا ينالها إلا رجل واحد، أرجوا أن أكون أنا هو" [2] .
وعن أبي سعيد الخُدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الوسيلة درجة عند الله، ليس فوقها درجة، فسلوا الله أن يُؤتيني الوسيلة" [3] .
من أصحاب الدرجات العُلى كافل اليتيم والساعي على الأرملة، والمسكين، والمجاهد في سبيل الله.
عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كافل اليتيم له أو لغيره، أنا وهو كهاتين في الجنّة، وأشار بالسبابة والوسطى" [4] .
عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله"، وأحسبه قال:"وكالقائم لا يَفتر وكالصائم لا يُفطر" [5] .
(1) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: رقم (4719) ، كتاب التفسير، باب: (عسى أن يبعثك ربك .. ) ، ص 3/ 1461.
(2) أخرجه الإمام أحمد في مُسنده: رقم (7588) ، ص 7/ 350 ... - حم 2/ 265.
(3) المصدر السابق: رقم (11722) ، ص 10/ 261 ... - حم 3/ 83.
(4) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: رقم (2983) ، كتاب الزهد، باب: الإحسان إلى الأرملة واليتيم، ص 6/ 408.
(5) المصدر السابق: رقم (2982) ، ص 6/ 408.