روايته للأحاديث-في كثيرٍ من الأحيان- بسنده مما يجعل الكتاب من المصادر الأصلية في التخريج، من ذلك المسائل رقم (1112 - 1113 - 1115 - 1116 - 1117 - 1123 - 1131 - 1137 - 1155 - 1218 - 1228 - 1229 - 1230 - 1232 - 1234) وغيرها.
ما حواه الكتاب من نكت وفوائد وقواعد في العلل، وفي الرجال وغير ذلك، من ذلك قول أبي حاتم في المسألة رقم (1092) : (( أهل الشام أعرف بحديثهم من الغرباء ) )، وقوله أيضًا في المسألة رقم (1222) : (( فلو كان سمع من جابر لم يحدث عن رجل عن طاووس مرسل ) )وغير ذلك من الفوائد، وقد جمع بعضها المعلمي في جزء طبع باسم"فوائد في كتاب العلل لابن أبي حاتم"تحقيق: عبدالرزاق بن أسعد، عام 1420 هـ، الناشر: دار أطلس.
أنّ مضمون الكتاب منقول من عِلْمِ إمامين كبيرين هما: أبو حاتم، وأبوزرعة، ولا شك أنّ كلامهما في هذا الفن له قوته ومتانته وعمقه، مما يجعل القاريء يطمئن لهذا الكلام، وكذلك ما ينقلانه عن أئمة هذا الشأن كأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين وغيرهما.
أنَّ الكتاب من تأليف إمام من كبار الأئمة في زمانه، وقد عاصر العهد الذهبيّ للسنة النبوية، وعلماء هذا الشأن وفرسانه، فبكر بالسماع وحرص على علو الإسناد، وكثرة السماع مما جعل له تميزًا كبيرًا في العلم.
عدم الطول الممل في عرض المسائل مما يجعل القاريء ينشط للفهم والاستيعاب.
أسلوب عرض المسائل بطريقة السؤال والجواب، والحوار والمناقشة، أضفى على الكتاب رونقًا خاصًا بحيث يتشوق القاريء للمسألة الجديدة، وما فيها من مباحث، ولا شك أنَّ أسلوب الحوار والمناقشة والسؤال والجواب أقوى في جذب الانتباه من أسلوب السرد.
مقارنة الكتاب بغيره من كتب العلل؛ كالعلل الكبير للترمذي، وعلل الإمام الدارقطني
-مقارنةُ الكتابِ بغيره من كُتُبِ العلل: