(3) أبو بكر بن عبدالله النهشلي: أبو العطاف هنا وفي الكبير: ابن قطاف . وقال في الميزان: في اسمه أقوال ولا يكاد يعرف إلا بكنيتة . وثقة أحمد ويحيى والعجلي . قال البخاري: قال ابن مهدي: ذكرت لسفيان عن أبي بكر عن عاصم بن كليب أن عليا كان يرفع يديه ثم لا يعود . فأنكره . الميزان 496/4 التاريخ الكبير 9/9 ( م 10 - المجروحين - ج 3 ) .
لا يعلم ما يؤدى ولا يعقل ما يجمل المعنى إذا حدث من حفظه ، فأما إذا حدث من كتابته وحفظ في الكتابة فجئ يجوز قبول روايته إذا كان عدلا عاقلا .
وأبو بكر النهشلي ، وإن كان فاضلا ، فهو ممن كثر خطؤه فبطل الاحتجاج به إذا انفرد .
وإن اعتبر معتبر بما وافق الثقات لم يجرج في فعله ذلك .
سمعت محمد بن محمود يقول: سمعت عثمان بن سعيد يقول: سمعت أحمد بن يونس
يقول: كان أبو بكر النهشلي شيخا صالحا ، وكان في مرضه حين مات يثب للصلاة ، وهو لا يقدر فيقال: إنك في عذر فيقول: أبادر طي الصحيفة .
# 1261 / 1253 ـ أبو بكر بن عبدالله بن أبي مريم الغساني (1) : من أهل حمص ، يروي عن ضمرة ابن حبيب وأهل الشام .
روى عنه ابن المبارك وأهل بلده ، لم أسمع أحدا من أصحابنا يذكر له اسما .
ولقد حدثنى محمد بن إسحاق الثقفي قال: حدثنا القاسم قال: حدثنا القاسم بن هاشم السمسار قال: سألت أبا اليمان عن اسم أبي بكر بن أبي مريم ، فقال: بكر .
قال أبو حاتم: إن حفظ أبو اليمان هذا ، فهو حسن غريب وَمَا أراه محفوظا ، ولقد كان أبو بكر بن أبي مريم من خير أهل الشام ، ولكنه كان ردئ الحفظ يحدث ب الشيء ويهم فيه ، لم يفحش ذلك منه حتى استحق الترك ولا سلك سنن الثقات حتى صار يحتج به .
فهو عندي ساقط الاحتجاج به إذا انفرد .
وهو الذي روى عن حكيم بن عمر عن جابر بن عبدالله:"أن النبي عليه"