(1) فرج بن فضالة أبو فضالة التنوخي الحمصي: وقيل الدمشقي . قال البخاري ، منكر الحديث ، وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به وقال ابن معين: صالح الحديث ، وضعفه النسائي والدارقطني ، وقال أحمد . إذا حدث عن الشاميين ، فليس به بأس لكن إذا حدث عن يحيى بن سعيد أتى بمناكير ، وقال سليماى بن أحمد: سمعت عبد الرحمن مهدي يقول: ما رأيت شاميا أثبت من فرج بن فضالة وأنا أستخير الله في الحديث عنه . وحكى المدائني قال: مر المنصور بفرج بن فضالة فلم يقم له ، فقيل له في ذلك ، فقال . خفت أن يسألني الله لم قمت له . ويسأله لم رضيت . الميزان 343/3 التاريخ الكبير 134/7 .
صلى الله عليه وسلم:"إذا عملت أمنى خمس عشرة خصلة حل بها البلاء ."
قيل: وَمَا هي يارسول الله ؟ قال: إذا كان المغنم دولا والامانة مغنما والزكاة مغرما وأطاع الرجل زوجته وعق والده [ وبر ] صديقه وجفا أباه وارتفعت الاصوات في المساجد ، وكان زعيم القوم ارذلهم وأكرم الناس مخافة شرهم وشرب الخمر ولبس الحرير ، أو تخذت القينات والمعازف ولعن آخر هذه الامة أولها ، فلترتقبوا عند ذلك ريحا حمراء وخسفا ومسخا (1) "."
أخبرناه محمد بن إسحاق الثقفي قال: حدثنا قتيبة بن سعيد والربيع بن ثعلب قالا: حدثنا فرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن علي عن علي .
# 871 / 863 ـ الفرات بن السائب الجزري (2) : كنيته أبو سليمان ، وقد قيل أبو المعلى ، يروي عن ميمون بن مهران يروى عنه شبابة عن سوار والعراقيون ، كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ويأتى بالمعضلات عن الثقات .
لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه ولا كتاية حديثه إلا على سبيل الاختبار .
أخبرنا الحنبلى قال: حدثنا أحمد بن زهير عن يحيى بن معين قال: فرات بن السائب ليس حديثه بشيء .