كتاب مناقب الشافعي جزءان .
كتاب المعجم على المدن عشرة أجزاء .
كتاب المقلين من الحجازيين عشرة أجزاء .
كتاب المقلين من العراقيين عشرون جزءا .
كتاب الأبواب المتفرقة ثلاثون جزءا .
كتاب الجمع بين الأخبار المتضادة جزءان .
كتاب وصف المعدل والمعدل جزءان .
مذهب ابن حبان في الجرح والتعديل: يرتبط بالموضوع السابق الإلمام برأي ابن حبان في الجرح والتعديل ، خاصة وأن الكتاب الذي نقدمه للقارئ يتناول القاعدة التي وضعها ابن حبان للضعفاء والمجروحين والمتروكين وتطبيقاته هذه القاعدة على الرجال .
ويعد ابن حبان من بين المتشددين من أئمة المحدثين في الحكم على الرجال .
شأنه في ذلك شأن أبي حاتم والنسائي وابن معين وابن القطان ويحيى القطان وغيرهم .
والحافظ الذهبي يشير إلى هذا في ثنايا ترجماته في الميزان عندما ينقل رأى ابن حبان ، وكثيرا ما يقسو في عبارته عليه ، أو يغمزه غمزا شديدا .
ففي ترجمة عثمان بن عبدالرحمن الطرائفي يقول:"، وأما ابن ، فإنه يقعقع كعادته ، فقال"
فيه"وفي ترجمة سويد بن عمرو الكلبي:"، أما ابن حبان فأسرف واجترأ"وفي ترجمة محمد بن الفضل السدوسي عارم:"فأين هذا القول من قول ابن حبان الحشاف المتهور في عارم"ثم ساق رأى ابن حبان وقال:"ولم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا ، فأين ما زعم ؟!"."
ومع تسليمنا بأن ابن حبان يميل إلى التشدد في حكمه على الرجال كأستاذه النسائي ، إلا أن الذهبي كثيرا ما ينقل آراء المجرحين الذين يلتقون مع ابن حبان في الرأي ولا يهاجم إلا ابن حبان منهم خاصة .
والحافظ ابن حجر أيضا يميل إلى هذا الرأي ، يقول:"ابن حبان ربما جرح الثقة حتى كأنه لا يدرى ما يخرج من رأسه".
والحديث في هذا يطول ، وقد أشرت إلى جانب منه في مقدمة كتاب:"الضعفاء والمتروكين"للنسائي .