عن الأَصْبَغ بن نُباتة قال: دخلت مع علي بن أبي طالب , على الحسن بن علي , رضي الله عنهما , نعوده , فقال له علي: كيف أصبحت يا ابن رسول الله ؟ قال: أصبحت بحمد الله بارِئًا . قال: كذاك إن شاء الله تعالى . أخرجه الطبراني في"الدعاء" (1) .
و في"صحيح البخاري"عن ابن عباس رضي الله عنهما , أن عليًا رضي الله عنه خرج من عند رسول الله صلى الله عليه و سلم , فقال له الناس: يا أبا الحسن , كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟
قال: أصبح بحمد الله بارِئًا .
ــــــــــــــــ
="تخريج الأذكار"كما نقل عنه ابن علان في (الفتوحات: 4/ 69-70 ) ، ثم قال:"و أفرط ابن حبان فقال: إذا اجتمع في الإسناد ابن زَحْر و علي بن زيد و القاسم , فذاك مما عملت أيديهم".
(1) أخرجه الطبراني في الكبير من حديث الأصبغ بن نباته بأتم منه .
قال الهيثمي: (305/2) :"وفيه سعد بن طريف ؛ وهو ضعيف جدًا"قلت: و الأصبغ بن نباته ضعيف أيضًا . قال الذهبي في الكاشف: (136/1) :"تركوه". و في الخلاصة: (39) :"رمي بالرفض , قال أبو بكر بن عياش: كذاب . و قال العقيلي: يقول بالرجعة". و قال في التقريب:"متروك", فالإسناد بهذا ضعيف جدًا .