و أما المبادرة إلى رد المظالم و التبعات , و التوبة من الذنوب و المخالفات , و الاستغفار من الدخول فيما لا يعنيه , فلا شك في استحبابه , بل وجوبه على الحالين , بل هو مشروع في كل حال إلا أنه يتأكد في حق المريض , و لو كان مرضه غير مخوف ، [ و ] عند وقوع الموت (1) العام آكد , للخلاف في كونه مخوفًا , و يزداد تأكده في المخوف (2) , و هو في حق من نزل به الطاعون , و الله أعلم .
ـــــــــــــــ
(1) ف: المرض , و كتب فوقها: الموت .
(2) ف: الخوف - تحريف .