قوله:"أن تَنَزَّهوا" (1) : أي تبعدوا .
قوله:"فَحَلِّلْني": بحاء مهملة ؛ فعل أمر من الحِلْ ـ بكسر أوله .
قوله:"و كَأَنْ": بهمزة مفتوحة بعدها نون ساكنة ؛ كلمة تقال لتقريب الشئ ، و المعنى: كأنك به و قد وقع .
قوله:"فَارْتَدْ"بسكون / [ 90/ أ ] الراء و فتح المثناة ؛ فعل أمر من الارتياد ؛ و هو الاختيار .
قوله:"الغَرْزُ": بفتح المعجمة و سكون الراء بعدها زاي ؛ هو رَكْبُ الكُوْر (2) .
قوله:"سَرَْغ"؛ هو مكان فسر في الأصل ، و هو بفتح المهملة و الراء ـ و قد تسكن ـ ثم غين معجمة . و قد ذكر البكري [ في"المعجم"] (3) أنها مدينة افتتحها أبو عبيدة هي و اليرموك و الجابية متصلة . و قال ابن وضاح: بينها و بين المدينة ثلاث عشرة (4) مرحلة .
قوله:"عُِدوْتان": بعين مهملة مكسورة ـ و تضم أيضًا ـ ؛ أي جانبان .
قوله:"أَكُنْتَ مُعْجِّزَةُ": بالتشديد ؛ من العجز ؛ أي تنسبه إلى العجز . و المعنى أن الناس رعيتي فيجب على الاحتياط لها ، فإن تركته نُسبت إلى العجز ، كما ينسب راعي الإبل إذا رعاها في المكان
ـــــــــــــــ
(1) أي تتنزهوا . قال ابن السكّيت: يقال: خرجنا نتنزه: إذا تباعدوا عن الماء و الريف ـ مجمل اللغة .
(2) الغَرْز: بمنزلة الركاب من السرج . أما الكُوْر فهو الرَّحْل ـ المجمل .
(3) من ف ، ظ .
(4) في الأصل و ف: ثلاثة عشر ـ لحن ، صوابه في ظ .