عنه . فقال شرحبيل بن حسنة رضي الله عنه: إني قد صحبت رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ و عمرو أضل من جمل أهله - و ربما قال شعبة: من (1) بعير أهله - ، و أنه قال: إنها رحمة ربكم و دعوة نبيكم و موت الصالحين قبلكم ، فاجتمعوا له و لا تفرقوا عنه . فبلغ ذلك عمرو بن العاص رضي الله عنه فقال: صدق .
و أخرجه أيضًا عن محمد بن جعفر ، عن شعبة ، به . لكن قال: عن شرحبيل بن [ شفعة قال: ( وقع الطاعون) . و قال فيه: ( فبلغ ذلك شرحبيل بن ] (2) حسنة ) . و قال ( بعير أهله ) ، و لم يشك .
و أخرجه ابن خزيمة من هذا الوجه ، و من رواية ابن أبي عدي و أبي داود الطيالسي (3) قالا:ثنا شعبة ، به . و قال فيه: ( وقع الطاعون بالشام ) . و قال فيه ( فإنه رجس - أو رجز - ) . و قال فيه: ( بل هو رحمة ربكم ) .
و أخرجه الطحاوي من رواية أبي الوليد الطيالسي ، عن شعبة ، [ به ] (4) . و قال فيه: ( لقد صحبت رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ ، فسمعته يقول:"إنها رحمة ربكم".. ) ، و الباقي (5) مثله .
طريق ثالثة:
أخرج (6) أحمد و ابن خزيمة ، من طريق همام بن يحيى ، عن قتادة . زاد ابن خزيمة: و مطر (7) الوراق . و أخرجه ابن خزيمة أيضًا ، من طريق هشام الدستوائي ، عن قتادة . كلهم عن شَهْر بن حَوْشَب .
ــــــــــــــــــــ
(1) ف: أضل من .
(2) زيادة لازمة من ف , ظ .
(3) ظ: الطيالسي ـ تحريف .
(4) من ف ، ظ .
(5) ف: و الثاني ـ تحريف .
(6) ف: أخرى ـ تحريف .
(7) ف: مطير ـ تحريف .