نعم , شاركتها في ذلك مكة المشرفة , فلم يدخلها الطاعون فيما مضى من الزمان , كما جزم به ابن قتيبة في"المعارف", و نقله جماعة من العلماء [عنه ] (1) و أقروه , إلى زمن الشيخ محيي الدين رحمه الله , ذكر ذلك في"كتاب الأذكار" (2) وغيره .
لكن قد قيل: إنه دخلها [ بعد ذلك ] (3) في الطاعون العام (4) الذي وقع في سنة تسع و أربعين و سبع مائة , وبعد ذلك . فإن ثبت ذلك ، فلعله لما انتهك من حرمتها بسكنى الكفار فيها , وخصوصًا في زماننا هذا , ثم وقفت (5) , و الله المستعان (6) .
ــــــــــــــــــــــ
(1) من ف , ظ .
(2) انظر: الفتوحات الربانية: 4/152 - 153 . بذل الماعون (هوامش المتن ) ص /170 .
(3) من ظ ، ف .
(4) في الأصل: ( الطاعون في العام ) , مكان: ( في الطاعون العام ) , وما أثبته من ظ , ف أصح .
(5) قوله: ( ثم وقفت ) ليس في ف , ظ .
(6) ظ: ( والله أعلم ) مكان: ( والله المستعان ) .