الرِّبا لغةً واصطلاحًا
-الرِّبا لغة:
مصدر قولهم: رَبَا يَرْبُو؛ إذا زادَ، وهو مأخوذٌ من مادَّةِ (ر ب و) والتي تدلُّ على الزيادةِ والنماءِ والعلوِ. [ «مقاييس اللغة» (2/ 484) ] .
ومنه قوله تعالى: {فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (5) } [الحج:5] .
أي: اهتزت بأشجارها وعشبها، وربت، أي: زادت مزروعاتها.
وقال ابن منظور: «يُقالُ: رَبَا الشيءُ يربوُ رُبُوًَّا و رِبَاءً؛ أي: زاد ونما، وأرْبَيْتُهُ: نَمَّيتُهُ، ومنه أُخِذَ الرِّبا الحرامُ، وأَرْبَى الرّجُلُ: دخل في الرِّبا» . [ «لسان العرب» (3/ 1572) ] .
والرِّبا في المعاملة: هو الزيادة على رَأسِ المالِ.
-والرِّبا اصطلاحًا -أي: عند علماء الشريعة:
قال التّهانَويُّ: «الرِّبا في الشرع هو عبارةٌ عن عقدٍ فاسدٍ؛ وإن لم تكن فيه زيادةٌ؛ لأنّ بيع الدّرْهَمِ بالدرهمِ نسيئةً (يعني: مؤجلًا) ربًا؛ وإنْ لم تتحقق فيه زيادةٌ» .
وقال -أيضًا-: «وقيل: هو فَضْلٌ مَاليٌّ بلا عِوَضٍ في معاوضةِ مالٍ بمالٍ شُرِطَ لأِحَدِ المتعاقدين» . [ «كشاف اصطلاحات الفنون» (593) ] .
-الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ:
عن النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال: قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: «الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ