فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 62

المُغوي المُزَيِّنِ، وقرنائه، وما يراه ويشاهده مما يعجز صبرُهُ عنه، ويتفقُ مع ذلك ضعفُ الإيمان واليقين، وضعفُ القلب، ومرارةُ الصبر، وذوقُ حلاوة العاجل، وميلُ النفس إلى زهرة الحياة الدنيا، وكونُ العوض مؤجلًا في دار أخرى غير هذه الدار التي خُلق فيها، وفيها نشأ، فهو مكلف بأن يترك شهوته الحاضرة المشاهدة لغيب طُلِبَ منه الإيمانُ به». (من كلام ابن القيم) .

والمُنجي من هذه الفتنة -بإذن الله-: الإيمانُ بالله، وتعظيمُه، واتباعُ نبيه - صلى الله عليه وسلم - في شأنه كله، وتركُ ما حرَّم الله، وإتيانُ ما أحلَّ الله، ودعاءُ الله وسؤالُه التثبيت والعافية، فإنّ قلوب بني آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن؛ يُقلِّبُها كيف يشاء. (من كلتاب «الفتنة وموقف المسلم منها» ) .

وأخيرًا: اقرأ بتأمل وتفهم بقصد الهداية والانتفاع ...

واللهَ أسألُ أن يكون عملنا هذا -وكل أعمالنا- زادًا لحسن المصير إليه، والحمد لله ربِّ العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت