الصفحة 88 من 228

أن يكون اتفاقا من المجتهدين الموجودين في ذاك العصر: فلا عبرة بمن مات ولا عبرة بالفقيه الذي سيأتي وإنما العبرة بالإجماع باتفاق علماء عصر ما من العصور فالإجماع حجة بمجرد اجتماعهم ، ولا يكون الإجماع نافذا حتى يموتوا أو حتى يأتي مجتهد جديد فيوافقهم هذا أمر لا يتصور.

لا بد أن يكون المجمعون مسلمين ولا عبرة بإجماع الأمم الأخرى .

يكون الإجماع حجة بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -: ففي حياته لا عبرة بكلام الناس إجماعهم أو خلافهم .

أن يقع هذا الإجماع على أمر شرعي: فلا عبرة بالإجماع على أمور عقلية أو لغوية أو غيرها .

الإجماع حجة إن تحقق فيه هذه الشروط ولكن لا يتصور تحققها ووقوعها إلا في العصر الأول عصر الصحابة ولذا قسموا العلماء الإجماع إلى أقسام من حيثيات مختلفة .

أقسام الإجماع عند العلماء:

الإجماع قولي: وهو الصريح على فرض إن استطعنا أن نحدد الفقهاء والعلماء فجمعناهم فكلٌ يقول أنا أرى هذا الحكم كلٌ يقول وينطق بلسانه قولا لا يحتمل وجها آخر فهذا إجماع قولي صريح وهذا أقوى أنواع الإجماع وهو حجة قاطعة بلا نزاع وهذا أمر لا يتصور إلا في عصر الصحابة لأنهم محدودون معروفون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت