الرحمن أفقه من يحيي القطان -الإمام العالم القدوة-. وقال: إذا اختلف عبد الرحمن ووكيع فعبد الرحمن أثبت [1] ". ("
وسفيان هو الثوري. سفيان بن سعيد بن مسروق الثَّوري، وهذه النسبة إلى أحد أجداده، قال الذهبي: (هو شيخ الإسلام، إمام الحفاظ، سيد العلماء العاملين في زمانه أبو عبد الله الثوري الكوفي المجتهد مصنف كتاب الجامع [2]
وسلمة بن كهيل هو الحضرمي وهو ثقة [3] .
وعمران أبو الحكم هو ابن الحارث وهو ثقة [4] .
الحكم على الحديث:
قد صححه الحاكم وقال على شرط مسلم [5] ، وقال ابن كثير: رواه الإمام أحمد ورواه ابن مردويه والحاكم في مستدركه من حديث سفيان الثوري، وعزاه للنسائي من حديث جرير وذكر الحديث في السيرة وفي البداية والنهاية بإسنادين للإمام أحمد - من طريق سعيد بن جبير وعمران بن حكيم، وكلاهما عن ابن عباس - وقال: هذان إسنادان جيدان [6] ، وصحح أحمد شاكر إسناد أحمد [7] .
شرح الحديث
قوله (باب التوبة والرحمة) يدل على عظيم اشفاق النبي - صلى الله عليه وسلم - على من خالفه من الخلق وهم قريش حيث أنهم لما كذبوه وأرادوا أن يجعل لهم الصفاة ذهبا وخيره ربه بعد جعله ذهبا أن
(1) صفة الصفوة: 2/ 227
(2) سير أعلام النبلاء ج7ت82ص230
(3) التقريب ص 188.
(4) التقريب ص 365.
(5) المستدرك 3/ 40.
(6) (انظر: تفسير ابن كثير(5/ 90) ، والبداية والنهية 3/ 57، والسيرة النبوية 1/ 482 - 483).
(7) (حاشية المسند 2/ 551، و 3/ 380) .