فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 351

قضاء حاجاته باسم الله، ولكنه إذا سئل عن شيء باسم الله أبى، والعزلة ليست مطلوبة إلا في الفتن [1] ودلالة الحديث التي نحن بصددها هي علو همة الممسك بعنان فرسه عالي الهمة

المستفاد للدعاة في باب علو الهمة للداعية

1.الانخلاع عن الفردية، والتعاون على البر والتقوى من علو الهمة في الدعوة.

2.همة الدعاة تصنع الاعاجيب وتذلل الصعاب والمداومة والتواصل اهم معالم هذه الهمة

3.يقول توماس أرنولد عن تحمس المسلمين لنشر الإسلام على الساحل الغربي من أفريقية: وإذا ما اجتمع في مدينة ستة رجال منهم وأقل من ذلك أو أكثر وعزموا على أن يقيموا فيها فترة من الزمن سارعوا إلى بناء المسجد وأخذوا ينشرون الدعوة.

4.كان الدعاة إلى الله يسيحون لنشر الدعوة وتبليغها ويبادئون الناس بالكلام ولا ينتظرون مجيء الناس إليهم وهكذا كان شأن الدعاة دوما فعلى الدعاة اليوم ان ياخذوا درسا من هذه الهمة العالية وان يبادروا ويبادئو الناس بدعوتهم.

5.لا نجاح للدعوة ولا وصول للغاية إن أعطاها الدعاة فضول الأوقات ولم ينسوا أنفسهم وطعامهم.

(1) ينظر: فتح الباري: 6/ 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت