فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 26

تنبيه (2) :

إن هذا الفاضل إن كان يدعو إلى جواز كشف وجه المرأة للأجانب فقد أخطأ وأساء لنفسه عندما زعم أن القول الآخر، وهو قول من يرى ستر وجهها عن الأجانب هو من"العادات"أو أنه"رؤى مذهبية"!

فهل هذا إلا مغالطة إن لم تكن كذبًا بواحًا؟! ألا يعلم هذا الفاضل أن من يرى ستر وجه المرأة له من الأدلة (الصريحة) أضعاف أضعاف ما لدى الآخرين [1] ، إضافة إلى أنه يجيب عن أدلتهم المتهافتة وهم لا يستطيعون أن يجيبوا عن الكثير من أدلته [2] . وليتك اطلعت عليها في مؤلفاتهم قبل أن تفوه بكلمتك السابقة.

تنبيه (3) :

إن من يزعم بأن جواز كشف وجه المرأة لوجهها عند الأجانب هو رأي"الجمهور"قد أخطأ خطأ بينًا ولم يأت بدليل على هذا، وإنما هي أقوال متفرقة لبعض الفقهاء المتأخرين، أداهم إليها ظنهم أن عورة المرأة في الصلاة كعورتها في

(1) انظر أدلة القائلين بوجوب ستر المرأة لوجهها أمام الأجانب في هذه الكتب:"عودة الحجاب"لمحمد بن إسماعيل،"إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب"للمباركفوري،"فصل الخطاب في المرأة والحجاب"لأبي بكر الجزائري،"رسالة الحجاب في الكتاب والسنة"للسندي،"أضواء البيان"للشنقيطي (تفسير سورة الأحزاب والنور) .

وليعلم أن جميع المؤلفين السابقين ليسوا من أهل هذه البلاد! لكي لا يتهمنا الأخ الفاضل باتباع (الرؤى المذهبية") !!"

(2) مثال ذلك - والأمثلة كثيرة: أن الله تعالى يقول (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ) الآية، والقائلون بكشف وجه المرأة متفقون بأن الواجب على نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن يسترن وجوههن للأدلة الكثيرة على هذا، ولكنهم يرونه خاصًا بهن!، فكيف يكون ذلك والخطاب في هذه الآية للجميع؟!، ولماذا أدخلهن الله في هذه الآية وهي حسب زعمكم لا تدل على وجوب ستر الوجه؟؟!! أليس هذا من التناقض الذي ينزه عنه كتاب الله؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت