فينظر إلى تصريحه بالتحديث بينه وبين شيخه وشيخ شيخه لأن التسوية هي إسقاط شيخ من قبل الرواي .
وقد يكون المسقط ضعيفًا وهو الغالب أو لا ، ينظر ( النكت على ابن الصلاح ) لابن حجر 2/621 .
هذا النوع وهو ( تدليس التسوية ) من حيث الناحية العملية ليس بالكثير .
فمثلًا ( بقية بن الوليد ) وهو ممن وصف بذلك لو فتشت عن أمثلة لهذا النوع من التدليس قد لا تجد إلا مثالًا واحدًا ذكره الخطيب في ( الكفاية ) ص364 عن أبي حاتم الرازي ، وهو في ( العلل ) 2/154 ـ 155 وذكر أيضًا هذا المثال من جاء بعد الخطيب .
ولعل ( الوليد بن مسلم ) أكثر من يفعل ذلك كما في ترجمته ، وهذا لم يثبت عنه إلا في حديث الأوزاعي خاصة .
ج- ذكر من وصف بذلك وهم:
بقية بن الوليد .
الوليد بن مسلم .
صفوان بن صالح (1) .
ومحمد بن المصفى (2) .
سليمان الأعمش .
الثوري (3) .
هشيم بن بشير (4) .
سنيد بن داود (5) .
إبراهيم بن عبد الله المصيصي (6) .
أصحاب بقية بن الوليد (7) .
(1) وصفه بذلك أبو زرعة الدمشقي ، كما في ( المجروحين ) لابن حبان 1/94 .
(2) وصفه بذلك أبو زرعة الدمشقي ، كما في ( المجروحين ) لابن حبان 1/94 .
(3) وصفهما ( الأعمش والثوري ) الخطيب كما في ( الكفاية ) ص2364 ونقل في ص365 عن عثمان بن سعيد الدارمي أن الأعمش ربما فعل ذا . اهـ .
(4) النكت ) لابن حجر 2/621 ، وقد ذكر الإمام أحمد أمثلة كثيرة جدًا على تدليس هشيم كما في العلل برواية عبد الله ، وفي هذه الأمثلة أنواع من التدليس كان يفعلها هشيم ، ومنها (723) لعله من تدليس التسوية .
(5) وصفه بذلك ابن رجب كما في شرح العلل ص473 .
(6) وصفه ابن حبان بذلك في ( المجروحين ) 1/116 .
(7) كما في ( المجروحين ) لابن حبان 1/201 فقال: وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به اهـ .