الصفحة 6 من 54

لقد عاش المسلمون حياة الاستقرار والوحدة زمن النبي صلى الله عليه وسلم حكمتهم كلمة واحدة، إمامهم رسول الله الذي تتوحد حوله القلوب بالمحبة والطاعة، والذي تسلتهم منه الأمة الهدى والرشاد، فكان النبي يقودهم في السلم والحرب والصلاة والحج والبيع والشراء.

وهكذا حتى انتقل النبي إلى الرفيق الأعلى وحال المسلمين الوحدة والتوحد، وما هي إلا أيام حتى دب الخلاف فيما بين الصحابة رضوان الله عليهم في قضية سياسية، وهي قضية الخلافة، من يخلف النبي في رياسة المسلمين، وكان ما كان في سقيفة بني ساعدة، ولولا لطف الله بهذه الأمة لنال بعضهم من بعضهم، ولكن تداركت رحمة الله المسلمين فتولى أبو بكر الخلافة، وهكذا من جاء بعده ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت