فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 54

والسنن الكونية: هي الظواهر الكونية التي أسس عليها الكون من سماوات وأرض ومجرات وبحار، وهي ما أراده الله تعالى بقوله: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} (فصلت / 53) .

اشتملت الآية الكريمة على كلا النوعين من السنن: الآفاق، والأنفس.

أما السنن الإلهية: فهي النظام الإلهي في الأفراد والأمم والشعوب والمجتمعات.

لهذا نجد أن قوانين الآفاق التي تحكم هذا الكون بكل ظواهره تخضع لثبات واطراد وشمول وهيمنة ربانية، لا تبديل ولا تحويل، ونفس هذه القوانين ماضية في حياة وأفعال البشر في هذه الحياة، فمصدر هذه القوانين الكونية وتلك الإلهية في الأمم والأفراد واحد وهو الله سبحانه وتعالى.

فهذه القوانين الكونية وتلك الإلهية في الأمم والأفراد واحد وهو الله سبحانه وتعالى.

فهذه القوانين الكونية والبشرية بينها ارتباط وتماسك واتساق وتنسيق عجيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت