3.ما اجتمع فيه الحقّان، حق الله والعبد، وهو نوعان:
أ. ما كان حق الله فيه هو الغالب:
مثل عدة المطلقة، فيها حق الله وحق الشخص، ولكن حق الله هو الغالب.
ب. ما كان حق العبد هو الغالب:
مثل القصاص، فيه حق لله، وحق للعبد وهو الغالب.
القسم الثاني: باعتبار من عليه الحق: [1] .
وينقسم إلى نوعين:
النوع الأول: الحق اللازم: مثل حق الحياة، وحق الملك، وحق الحرية.
النوع الثاني: الحق الجائز: وهو الحق الذي يقرره الشرع من غير حتم، وإنما على جهة الندب، والإباحة، كالإحرام من المسجد الأقصى لمن يرغب بأداء فريضة الحج.
القسم الثالث: باعتبار محل الحق: [2] .
وينقسم إلى أنواع ثلاثة:
النوع الأول: الحق المحدد: وهو الحق الذي عيّنه الشرع وحدّده، مثل الصلوات الخمس.
النوع الثاني: الحق غير المحدد: وهو الذي لم يُعينه الشرع، ولم يحدده كالصدقات، والإنفاق في سبيل الله.
النوع الثالث: الحق المختلف في تحديده: مثل حق النفقة.
خلاصة القول:
إن من الحق ما يدخل في إطار حقوق العباد، وهي حقوق مالية، منها ما كان لازمًا، ومنها ما يقبل الإسقاط ومنها ما لا يقبل الإسقاط، ومنها المحدد، وبعضه يُورث، وبعضه لا يُورث فهي مختلفة باختلاف الواقع والحالات [3] .
المطلب الثاني
أسباب الحق، وأهميته
لم يغفل علماء المسلمين قضية البحث في مسألتي أسباب الحق و أهميته , لهذا سأتناول في هذا المطلب الحديث عن سبب الحق، وأهميته، وذلك من خلال الفرعين التاليين:
الفرع الأول
سبب الحق
للحق سبب مباشر، وسبب غير مباشر، وكلا السببين مصدرهما واحد , إنه الشرع.
فالشرع هو السبب الوحيد للحق، وهو المصدر الأساسي للحق، إلا أن الشرع في نفس الوقت يُنشئ حقوقًا أخرى للحق.
(1) أنظر؛ الموسوعة الكويتية، 18/ 13.
(2) أنظر؛ المصدر السابق، 18/ 33.
(3) أنظر؛ الجملة: حق المرأة في التملّك، 25.