عين مدرسا بالمعهد العلمي ببريدة عام 1379 هـ. عين مدرسا بالمعهد العلمي بالرياض
عام 1380 هـ. ثم عين مدرسا بالجامعة الإسلامية في عام إنشائها 381 1 هـ، وكان أول
من ألقى فيها درسا-حفظه الله -. وقد سمعت الشيخ يذكر بأنه درس على يد الشيخ
عبد الرحمن الأفريقي في الرياض، عام اثنتين وسبعين وثلاثمائة وألف، والعام الذي تلاه
درس عليه في الحديث والمصطلح، ويقول عنه: كان مدرسا ناصحا وعالما كبيرا، وموجها
ومرشدا وقدوة في الخير رحمه الله تعالى.
له علاقة خاصة مع الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله وكان أول لقاء له مع الشيخ عام
اثنين وسبعين وثلاثمائة وألف للهجرة، ودرسه نظاميا في السنة الرابعة في كلية الشريعة،
وكان الشيخ عبد المحسن يذكر أنه كان كثيرا ما يكون اتصالي به في الفسح بين الدروس
وفي المسجد وأزوره في المنزل. لما جاء عام واحد وثمانين وثلاثمائة وألف، رشح الشيخ
للتدريس في الجامعة الإسلامية، وفد كان الشيخ في اخر عام تسعة وسبعين وألف قد
طلب من الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله أن يجعله في سلك التدريس، فوافق على
شرط أن يدرس في الجامعة الإسلامية عند افتتاحها، فأجاب شيخنا: أنه على أتم
الاستعداد. ثم بدأ بالتدريس في هذه الجامعة الغراء منذ أول عام واحد وثمانين وثلاثمائة
وألف، وقد كانت له صحبة مع شيخه عبد العزيز بن باز رحمه الله خمسة عشر عاما، وكان
الشيخ مع تدريسه في الجامعة وكذلك الحرم -ولا يزال - عضو في مجلس الجامعة منذ
إنشائها وحتى عام ثلاثة وتسعين، ويقول: عينت نائبا للرئيس -وهو الشيخ عبد العزيز
رحمه الله -بترشيح من الشيخ وموافقة من الملك فيصل رحمهما الله. يقول الشيخ: كنت
اتي إليه -يعني الشيخ بن باز رحمه الله قبل الذهاب إلى الجامعة وأجلس معه قليلا، وكان