فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 881

إلهي فاجعلني لوجهك معتقا ... فضلا بالوصال وباللقا

وخلصني من شرك الغواية والشقا ... إلهي لئن قصر-ت في طلب التقى

فلست سوى أبواب فضلك أقرع

وكان الشيخ عبدالقادر من البارعين في التشطير والتخميس ومن ذلك تشطيره لقصيدة

العلامة كمال الدين الزملكاني في تشوقه وحنينه إلى الكعبة:

أهواك يا ربة الأستار أهواك ... وغاية القصد من دنياي لقياك

مناي أنت وكم لي فيك من شغف ... وإن تباعد عن مغناي مغناك

هذه بعض قصائده الجميلة التي تتميز برقة الأسلوب وكل هذه المعاني مؤثرة مشجية في

الصدور والقلوب، ولديه الكثير من هذا والأجيد من دلك. كما كان للشيخ عبدالقادر

علاقة وطيدة ببعض علماء العالم الإسلامي منهم على سبيل المثال من الهند: عبدالعليم

الصديقي - ألطاف الرحمن البراكوني - حبيب الرحمن الردولوي. ومن مصر: مصطفى

الحمامي - زاهد الكوثري. ومن الشام: بدر الدين الحسني الدمشقي - عبدالله بن

درويش السكري - المعمر أبي النصر الخطيب - محمد جعفر الكتاني.

عشقه لطيبة الطيبة:

إلهي أزل عني شدائد كربة ... وشيد مقامي يا كريم بطيبة

بهذا التعبير رغب الشيخ عبدالقادر سكنى طيبة فكانت مناجاته لخالقه من مسقط رأسه

بأن يجعل الله له طيبة مقاما ومدفنا. ولما وصل إلى المدينة المنورة بدأ يدرك معاناة البعد

عن أهله ووطنه فأنشد قائلا:

إذا كنت جار المصطفى ونزيله ... فصفو زماني لم يكدر باحزان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت