فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 452

الشبه له، وإذا سبق ماؤها كان الشبه لها"، [قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله] قال: يا رسول الله، إن اليهود قوم بُهْتٌ، إن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم بَهَتُوني عندك، فادعهم [فاسألهم عني قبل أن يعلموا بإسلامي] ، [فأرسل نبي الله صلى الله عليه وسلم فأقبلوا] ، فدخلوا عليه فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:، قالوا: ما نعلمه - قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم، قالها ثلاثًا مرارًا - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فأي رجل فيكم عبد الله بن سلام؟"قالوا: ذاك سيدنا وابن سيدنا، وأعلمنا وابن أعلمنا، وأخبرنا وابن أخبرنا، [خيرنا وابن خيرنا، وأفضلنا وابن أفضلنا] ، قال:"أفرأيتم إن أسلم؟"قالوا: أعاذه الله من ذلك، حاشا لله ما كان ليسلم، قال:"أفرأيتم إن أسلم؟"قالوا حاشا لله ما كان ليسلم، قال:"أفرأيتم إن أسلم؟"قالوا: حاشا لله ما كان ليسلم، قال:"يا ابن سلام اخرج عليهم"،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت