فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 12

وروى الدَّارَقُطْنِيُّ (1) عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ... (2) أن النبي عليه السلام، قال: (( مَن مَرَّ على المقابر، فقرأ: [ {قل هو الله أحد} ] (3) أحدَ عشرَ مرّةً، ثمَّ وهبَ أجرَها للأمواتِ أُعْطِيَ من الأجرِ بعددِ الأموات )).

وروى الحافظُ (4) في (( شرح السُنَّة ) )عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: يموتُ الرجلُ ويُدْعَ له (5) ، فترفعُ له درجته (6) ، فيقول: يا ربّ ما هذا فيقول: استغفار ولدكَ لك.

وقال الله تعالى: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} ، ويُفْهَمُ من هذا أن استغفارَهم للمؤمنين مفيد.

وقوله تعالى: {والذين جاؤوا من بعدهم يقول ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان} دلَّ على أن هذا الدعاءَ ينفعُهم.

وأن النبيَّ عليه السلام شفيعٌ مشفعٌ يوم الحشر (7) ، ينتفعُ بشفاعته عصاةُ المؤمنين.

(1) وهو علي بن عمر بن أحمد الدَّارَقُطْنِيّ البَغْدَادِيّ الشَّافِعِيّ، أبو الحسن. قال أبو الطيب الطَبَري: الدَّارَقُطْنِيّ أمير المؤمنين في الحديث. من مؤلفاته: (( السنن الكبرى ) )، , (( المختلف والمؤتلف ) )، و (( الأفراد ) (306-385هـ) . ينظر: (( روض المناظر ) ) (ص184-185) . (( الكامل في التاريخ ) ) (7: 174) . (( طبقات الشافعية الكبرى ) ) (2: 312) . (( الأنساب ) ) (2: 437-439) . (( الرسالة المستطرفة ) ) (ص18-19) .

(2) في خ: عنه.

(3) في خ: الإخلاص.

(4) وهو حسين بن مسعود الفرَّاء البَغَوِيّ الشَّافِعِيّ، أبو محمد، محيي السُّنَّةِ، من مؤلفاته: (( معالم التنزيل في علم التفسير ) )، و (( المصابيح ) (( التهذيب ) )، قال الأسنوي: كان دينًا ورعًا قانعًا باليسير، ولا يلقي درسه إلا على طهارة، (436-516هـ) . ينظر: (( وفيات ) ) (2: 136-137) . (( طبقات الأسنوي ) ) (1: 101) . (( العبر ) ) (4: 37) . (( مرآة الجنان ) ) (3: 213) .

(5) في ط: ولدا.

(6) في ط: درجة.

(7) في ط: المحشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت