الصفحة 16 من 122

17.روى مسلم (1) : حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى واللفظ لحرملة قال أبو الطاهر: حدثنا وقال حرملة أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب حدثني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرته أن رفاعة القرظي طلق امرأته فبتّ طلاقها فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير فجاءت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله إنها كانت تحت رفاعة فطلقها آخر ثلاث تطليقات فتزوجب بعده عبد الرحمن بن الزبير وإنه والله ما معه إلا مثل الهدبة وأخذت بهدبة من جلبابها، قال: فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضاحكًا، فقال: لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسيلته.

ورواه البخاري (2) ، وأبو عوانة (3) ، والبيهقي (4) ، وعبد الرزاق (5) ، وإسحاق بن راهويه (6) غيرهم بأسانيده إلى الزهري بهذا الإسناد مثله.

فهذا الوجه الثالث روي من طريق الزهري وهو مخالف لما روي من طريقه بغير هذه الزيادة التي هي من إدراجه كما سبق تحقيقه، فأخذ ما وافق فيه غيره من الحفاظ كالإمام مالك في هذه الرواية وغيره كما في روايات حديث فاطمة السابق ذكره وغيره من الأحاديث الواردة عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - في المسألة أولى، وبذلك يسقط ما يمكن أن يعترض به المخالف أن هذه الرواية شارحة ومبينة لغيرها من الروايات، بل هي شذوذ وإدراج في الحديث كما سبق تحقيقه.

الرابع

حديث عائشة رضي الله عنها

طلق رجل امرأته ثلاثًا

(1) في صحيحه 2: 1056.

(2) في صحيحه 5: 2255.

(3) في مسنده 3: 92، 155.

(4) في سننه الكبير 7: 374.

(5) في مصنفه 6: 346.

(6) في مسنده 2: 210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت