6 -وفى آهرام 0 1 أكتوبر سنة 962 1: أدت 0 7% من اليابانيات ساخلات
على كل مضاهر المدنية الكاذبة، كما أسانر عنه الاستفتاء الذى أجرته مجلة
"ساهي! جينو"اليابانية، أ! جر مجلات اليابالت، بين خمسة ا! ف فتاة، ويتمنين أ ن
يعدن إلى التقاليد القديمة، التى تجعل منئها زوجة مثالية، وكحن نادمات على
المملكة الصغيرة البى ححجرنها من أجل المساواة.
-وفى!! حلش الهافىلى عدد أبريل سنة 671 1 محد 4 1: أراد أحد الكتاب
ذ يبرمحن على عاعذ حدت ألعملى للمرأة مند القدم، شما رأى غير مثال ثالن آقوت
الإشاهات على ا"* -هالسى ء ا اصأ ف يأتح من"راء ذلك فقال: وشد عملت حواء مع
آدء صنذ الاتف اط ر! أ-،! عمل لها آذ آخرجتة من الجنة، و ثالت ذلك سبب
المتاعب الكثيرة الض حانت ثمنا باهظا لهذا العمل.
2 1 - كرامة المرأة آما:
أ صم الإسلام المرأد إذا صانت أما فأمر ببرها، وجعل حظها منه أ ثبر من حظ
الأ ب، فقد سأل رجل هسول الله ع! ش!: من أحق الناس بحمسن صحابتى؟ قال
"أمك". قاك: ثم من؟ قال (ا أمك " قال: ثم من؟ قال"أمك"قال: ثم من؟ قال:"
"ثم آبوك لما رواه البخار! ومسلم عن آبى كريرة، وتوضير! هذا الحة! في البحث"
الخاحو ببر الوالدلن و صلة الأ رحام، أحد بحوث ححذا الكتاب الكبير"ا! سرة خت"
رعاية الإسلام"."
3 1 - كرامتها زوجة:
أ ثرا الإسلام المرأة أيا و هى زوجة، وأجصرء ثلمة جاءت في ذلك قوله
تعالى. لأ وعاشروهن بائمغروف فإن كرفتموهن فيعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل
الفه فيه خيرا كثيرا، ل! أ السشسطء: 9 1، وتفصيل مظاكحر كذد المعاشرة ش اجزء
الخاص بحقوق الزوجيز من هذا الكتاب.
4 1 - كرامتها بنتا:
وكذلك أكرمها الإسلام وحى بنت مولودة، فحرم وأدما وصم صمانها من