الوقوع فيها، فذ! ر القران الكريم أن المبرأة من أولع! المتع التى تنصرف إليها رغبات
الرجال. قال تعالى:! الو زين للناس حب الشهوات من النساء وائبنين والقناطير
الفقنطرد من الذهب وائففئة وائخيل المسومة والأنعام وائحرث دلك متاع الحياة
الذئيا والله عندة حسن ائمآب! أ آل عمران؟ 4 1). وجاء في الحد يث الصحيح
(( ما تر حت بعدى فتنة أضر على الرجال! ن النساء"رواه البخارى ومسلم عن"
أسامة بن زيد.
وروى البخارممت عن أبى سعيد الخدرى قال: خرج رسول الله لج!!! شى آضس
أو فئلر إلى المصلى، فمر على النساء فقال: (( يا معشو النساء تصدقن، فإفى!
آريتكن أ حثر أحصل النار"فقلن: وبم يا رسول الله أ قال:"تكثون اللعن، وتكفرن
العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن""
قلن: وما نقصان عملنا وديننا يا رسول الله أ قال:"أليس شهادة المرأة مثل نصف"
لشهادة الرجل"ئج قلن: بلى يا رسول الله. قال: (( فذلك من نقصان عقلها، أليس"
إذا حاضت لم تصل ولم تثمم ا) نج قلن: بلع! يا رسول الله. قال: (( فذالمث من نقصان
دينها" (1) . -"
و! ل! يئأصلالله:"اتقو فتنة النساء، فان أول فتنة بنى إسرائيل ظنت من قبلى"
النساء"رواه مسلم عن أبى سعيد الخدرى."
ولعل مما يوضح هذه النهتنة التع! ثانت شع! بنع! إسوائيل قول عائشة: لو أ ن
رسو! الله عكل! س! رأى من النساء ما رأينا لمنع! هن من المساجد، كما منعحسا بنو إسرائيل
نساءها. رواه البخارف ومعمملم عن عمرة. وقولها في حد يث اخر: كن نساء بنى
إسرائيل يتخذن آرجلا من خشب يتشرشن - يتطلعن - للرجال فى! المساجد،
شحرم الله تعالى عليهن المساجد، وسلطت عليهن الحيخسة. أخرجه عبد الرزاق
بإسناد صحيح. . نيل الا وحلار ج 3 ص 0 4 1، 1 4 1 )) .
(1) جا ص 83 حهمحيح البخارى طبعة دار الشعب والقرطبى ج 3 ص 82، ورواه مسلم
آيضا عن! بى سعيد اخدرى، وعن ابن عمر أيضا"الاحياء للغزال!!".