-قسم آيات القرآن الكريم إلى مجموعات حسب موضوعاتها،
وقدم بين يدي كل مجموعة من الآيات بمقدمة تكون موضوعًا متكاملًا
مُمَفدًا لفهم الآيات والمراد منها.
والخلاصة: فإن هذا التفسير جمع بين البساطة في الكلمة والتعبير،
والعمق في الفهم.
وأرى أن هذا التفسير يسدُ فراغًا في المكتبة الإسلامية القرآنية
المُعاصِرة لا يسدُه أيُ تفسير آخر. وحبذا لو سلك الأستاذ فيه قدرًا أكبر في
توثيق ما ينقله من أسباب النزول وغيرها من النقول، وهو بحاجة إلى
ضبط ما يلتبس من الكلمات. راجيًا أن يستدرك الأستاذ هذه الملاحظة في
طبعته القادمة إن شاء الله.
طبع هذا التفسير بدار الفكر بدمشق عام (1421 هـ- 0 0 0 2 م) في
ئلاث مجلدات ضخمة بلغ عدد صفحاتها (2967) .