فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 942

وَقَالَ في وَصْفِ جَهَنَّمَ:"كَيْفَ وَجَدْتَهَا؟. قَالَ: مِثْلَ الْحُمَةِ [1] (مص: 108) السُّخْنَةِ" [2] .

وفيه إسحاق بن إبراهيم بن العلاء [3] وثقه يحيى بن معين وضعفه النسائي.

= ولا شك أن هذا الحديث -أعني الحديث المروي عن شداد بن أوس- مشتمل على أشياء، منها ما هو صحيح كما ذكره البيهقي، ومنها ما هو منكر كالصلاة في بيت لحم، وسؤال الصديق عن نعت بيت المقدس، وغير ذلك، والله أعلم"."

وقال البزار:"لا نعلمه يروى عن شداد إلا بهذا الإسناد".

وقال السيوطي في"الخصائص الكبرى"1/ 158:"أخرج ابن أبي حاتم، والبيهقي وصححه، والبزار، والطبراني، وابن مردويه عن شداد بن أوس ..."وذكر هذا الحديث، وانظر كنز العمال 12/ 413 برقم (35452) .

(1) الحمة -بضم الحاء المهملة وفتح الميم مخففة ومشددة-: السم، ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة لأن السم منها يخرج وأصلها حُمَوٌ أو حُمَيٌ بوزن صُرَد. والهاء فيها عوض من الواو المحذوفة أو الياء.

(2) السخنة -بضم السين المهملة وكسرها أيضًا، وسكون الخاء المعجمة، ثم النون المفتوحة-: الحر، أو الحُمَّى.

(3) على هامش (م) ما نصه:"إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي كذبه محمد بن عِرْق". وهذا تحريف.

وقال ابن عراق في"تنزيه الشريعة المرفوعة"1/ 36:"إسحاق بن إبراهيم المعروف بابن زبريق كذبه محمد بن عون"وهذا تحريف أيضًا. صوابه: محمد بن عوف، وهو ابن سفيان الطائي أبو =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت