الفصل الثاني
التعريف بمؤلفاته
ومنهجه في التأليف
تمهيد:
بدأ الأستاذ الشيخ (مصطفى) الكتابة في وقت مبكر من مسيرلْه
العلمية، فكان تحصيله العلمي تأليفأ، وتأليفه تحصيلًا علميأ، وكان يكتب
لنفسه أولًا، ومما كتبَ (شرح الشواهد النحوية المختصر) واقتصر فيه على
ذكر البيت من الشعر، وقائله، وإعرابه، وموضع الشاهد النحويِّ فيه.
و (سرح الشواهد النحوية الكبير) وذكر فيه الشاهد النحوي، و-صة
القصيدة، وإعراب البيت كاملأ، والتعويف بحياة الشاعر.
وهذان الكتابان من جملة ما ضاع من أوراق، وربما يعود ذلك إلى
كثوة الأوراق وتداخلها، وانتقال الأستاذ الدكتور (مصطفى) من بيته،
وبعده عن مكتبته في أسفاره.
ولاريب أن التأليف في الكتب المدرسية، والأمالي الجامعية؟
شغل الشيخ عن التأليف العام، ولكن البطاقات التي كان يختارها من
خلال قراءاته ويُصنفها في موضوعات محدَّدة؟ تدل على إن التأليف لم
يكق منسيًا تمامًا، وإثما هو مؤجل للمْوصة المناسبة، كما يدل أسلوب
البطاقات على التنظيم والمعاصوة في ا! جمع والتأليف.
ومما يدعو للإكبار وا لاحترام؟ أن صدر ا لأستاذ الدكتور (مصطفى)